ورطة محركات البحث

مارس 11th, 2009 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , انترنت, تقنية معلومات, عام

 قبل سنوات، وبعد أن قرأت خبرا في جريدة الرياض يعلن عن إطلاق محرك بحث جديد اسمه قووقل، قررت زيارته. وكانت دهشتي بدخول هذا الموقع لا تقل عن دهشة الأطفال عند دخولهم السوبر ماركت لأول مرة. فقد أسفرت تجربتي لصندوقه العجيب عن ملايين النتائج في أجزاء من الثانية!!. وللوهلة الأولى أيقنت أني أمام كنز حقيقي، وثروة لا تقدر ثمن. لكني اكتشفت فيما بعد أني قد أكون أخطأت في ذلك، بل وأنا الآن في ورطة!!. فقد حصلت على نتائج أكثر مما أريد بكثير، وربما أكثر من مجموع ما قرأه العرب على مر التاريخ!.. فالنتائج التي أغرقني قووقل بها تحتاج إلى بحث مرة أخرى للوصول إلى المطلوب، نتائج لا تخلو من المعلومات القيمة والكلام الفاضي!، وأصبح الوصول للمراد أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش.

والمشكلة مع محركات البحث ليست في أنها لا تجد المعلومة المطلوبة، بل في كونها تغرقنا بكم مهول من النتائج فلا نعرف من أين نبدأ. وحتى نحل تلك المعضلة علينا استخدام وسائل البحث المتقدمة والتعود عليها. وللحق فليس هنالك حل سحري وكامل إلا أنه يمكن على الأقل الوصول إلى نتائج أدق باستخدام بعض الوسائل التي سأخبركم عنها.

تدعي اليوم شركة قووقل أنها فهرست أكثر من ألف مليار أو ترليون صفحة! مما يزيد مشكلتنا ورطة إذا نظرنا بعين واحدة إلى نصف الكوب الفارغ. كما أن الثورة الجديدة وظهور الإنترنت الثانية (web2.0) أعطت مستخدمي الإنترنت تصريح مشاركة مجاني لإثراء المحتوى الإلكتروني أو تشويهه. ومنها ظهور المدونات التي جعلت الحكماء والمثقفين، والأطفال والقصر واسمحوا لي والمتخلفين ومن

المزيد


قووقل يسرق الكتب!

مارس 9th, 2009 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , انترنت, عام

ما لم أكن أعرفه عن قووقل كما لا يعرفه الكثيرون، أن جزءا من خدمات هذه الشركة لن تجده في صفحتها الرئيسية ولا قوائمها الرئيسية. وخلال بحثي في الإنترنت وجدت أن قووقل يوفر قاعدة بيانات ضخمة في موقع فرعي لمعظم الكتب المنشورة وخصوصا باللغة الإنجليزية!!

وللاستفادة من الخدمة قم بزيارة www.books.google.com   واكتب اسم الكتاب الذي تريده، أو اسم المؤلف. ولنقل انك تبحث عن كتاب في إدارة الأعمال فكتبت “business management “، سيخرج لك قائمة بكل الكتب التي تحتوي على تلك الكلمتين في عنوانها.

المزيد


السندريلا

مارس 7th, 2009 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , عام

 تحطيم المسافات بين المحبين لا يأتي إلا بلمس ناعم للمشاعر، لمس كالسحر يختصر الوقت ويسابق الزمن.

حينما رأيتك لأول مرة أحسست بيديك تقترب مني وتمد إلي لتلامس  قلبي وتمرري اصابعك عليه، لتعيدي ضبط إيقاعة. توقفي، فقد اقتربت أكثر مما يجب، وتجاوزت لوحة:  ممنوع الدخول لغير المصرح لهم، إلى حيث المناطق الغير مأهولة، إلى حيث لم تصل فتاة أخرى.

انسانة بهذا القرب لا يمكن أن تكون بعيدة هنااااك في هذا الفضاء الواسع دون أن أراها من قبل، أو أن أعرفها. ورغم أني لم اؤؤمن قط بتناسخ الأرواح، ولا تشابه الصور إلا أني تعرفت عليك منذ النظرة الأولى. لقد طابقت بشكل استثنائي تلك الصورة التي احتفظت بها منذ أيام الطفولة كما يحتفظ الأطفال بهداياهم، وخبأتها بعيدا في مستودع الذاكرة.

لقد حطمت صورتك  صندوق الذكريات ونثرت صورة، صورا لا يجوز أن تخرج من مكانها

المزيد


الإختراق الأخلاقي والكذب الأبيض

أغسطس 27th, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , أمن معلومات, انترنت, تقنية معلومات, عام

121987

 
على الرغم من التهديد الذي يواجهه مستخدموا الإنترنت من المخترقين أوالهاكرز، من التلاعب بحساباتهم البنكية وسرقة بطاقاتهم الإئتمانية، أوفضح لخصوصيتهم بالدخول على أجهزتهم الشخصية وتصفح صورهم الخاصة جدا وربما نشرها على الانترنت. على الرغم من ذلك فإن هنالك معاهد رسمية تدرب على كيفية الإختراق وأساليبه ليتخرج طلابها برتبة هاكرز!.
 
وتكلف مثل هذه الدورات مبالغ تصل إلى عشرات الآلاف الريالات حسب مدة وكثافة الدورة. ويتدرب فيها الطلاب أو هاكرز المستقبل على عدد كبير من برامج الإختراق يتعدى الألف برنامج لكل منها غرضه المختلف.
 
وقد سافرت خصيصا لحضور هذه الدورة في مركز تدريب قريب من لندن ولمدة خمسة أيام. وكان المدرب هاكر من الطراز الأول. فقام خلالها باختراق أكثر من موقع وسحب بطاقات الإئتمان المسجلة فيه. كما تمكن

المزيد


هيا نطبق جراند ثفت

أغسطس 10th, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , العلاقات الإنسانية, تطوير الذات, عام

 قام أحد الباحثين في إحدى الجامعات بإجراء دراسة لتأثير التلفزيون على الأطفال. فأحضر مجموعة منهم (أعمارهم بين الثلاث إلى أربع سنوات)، ليشاهدوا مقطعا لرجل معه دمية يضربها بعصا. ثم عرض الباحث على مجموعة أخرى من الأطفال مقطعا آخر لرجل معه دمية يعتني بها ويرضعها الحليب ويحملها بلطف وعناية.

وبعد أيام تم إحضار دمى  شبيهة بالتي كانت في المقطع التلفزيوني ليراقبو سلوك الأطفال مع تلك الدمى فكانت النتيجة مخيـــفة إلى حد كبير. فالأطفال في المجموعة الأولى أخذوا يركلون الدمى ويضربونها ويعاملونها – إن جاز التعبير – بوحشية. أما المجموعة الثانية من الأطفال فقد عاملوا الدمى بحنان واهتمام واضحين.

إذا كان للتلفزيون هذا التأثير المباشر على الأطفال، فما هو تأثير أفلام هوليوود عليهم؟

ما مدى تأثير ألعاب البلايستيشن على طريقة قيادة أطفالنا للسيارات؟

هل هناك علاقة بين المفحطين وأفلام المطاردات؟

حكى لي صديق ليلة البارحة أنه شاهد تطبيقا عمليا للعبة قراند ثفت، ولعبة قراند ثفت لمن لا يعرفها يقوم الطفل فيها او لاعب البلايستيشن بتقمص شخصية مجرم ولص يسطو على الناس في الشوارع ويسرق السيارات ويدعس المارة ويشهر السلاح في وجه الشرطه ويقتل بدم بارد كل من يعترض ط

المزيد


هل كان بيل جيتس جاداً فيما يقول؟!!

مايو 23rd, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , تقنية معلومات, عام

 (تعليقاً على أحد تصريحات رئيس شركة مايكروسوفت)
 
 
121157 

 

حينما سئل بيل جيتس فيما إذا كان جاداً فيما يقول؟….. أجاب : أنا جاد تماماً !
وكان قد صرح في لقاء له مع ال BBC قائلاً: في المستقبل القريب سيكون بالإمكان تشغيل الكمبيوتر بالتحدث معه، وبإمكان الكمبيوتر الإجابة أيضاً ! بل تعدى ذلك بقوله: إن من الأشياء التي سيكون بالإمكان اختيارها أيضاً شخصية الكمبيوتر !
 
وهنا أقول:
عزيزي مستخدم الكمبيوتر.. عند شرائك جهازاً جديداً (كن حذراً) في اختيار الكمبيوتر ذو الشخصية المناسبة لك … الشخصية التي تتوافق مع تكوينك الفكري والذهني …. وليكن اختيارك له ليس على أساس مميزات السرعة والأداء فحسب …. بل أيضاً على توافق طموحاته وأفكاره مع طموحاتك وأفكارك … وإلا فما فائدة كمبيوتر سريع مع شخصية بليدة!.
 
وستتعدد أمام مشتري الكمبيوتر الخيارات؛ فسيجد الكمبيوتر ذو الشخصية المرحة والكمبيوتر العصبي والكمبيوتر الجاد وغيرها من الشخصيات التي سيمكنك الانتقاء من بينها.
وأخشى ما أخشاه أن تشتري كمبيوتراً مخادعاً، يتظاهر بالطيبة في أول الأمر، وبعد أن تدفع فيه كل ما تملك يظهر على حقيقته!
ومهما تكن عند امرئٍ من خليقةٍ ** وإن خالها تَخفى على الناس تعلم

المزيد


هل أنت عاطفي أم عقلاني؟

مايو 22nd, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , العلاقات الإنسانية, تطوير الذات, عام

إذا صنفنا الأشخاص إلى صنفين: عاطفي وعقلاني.
 
وإذا كان العاطفي شخص يحكم على الأشخاص من حوله بأشكالهم، وتؤثر فيه الكلمات أكثر من المواقف، ويحكم على الأحداث من حوله من منظور الرحمة والشفقة.

أما العقلاني فهو شخص يحكم على ما حوله بالأرقام. ويريد دائما تفسيرا منظقيا لك ما يراه، ولا يعير الكلمات الكثير من الإهتمام بل ينظر إلى الحقائق.
 
فكروا معي في إجابة على هذه التساؤلات:

المزيد


حوادث ومعارك

مايو 22nd, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , السعودية, عام

حادث مهد الذهب الذي أودى بحياة أربع مشرفات تربويات ومستخدمة مسنة وابنهاالشاب وسائقهم وإصابة سائق السيارة الأخرى بكسر في فخذه

 
274257   

 

عدد الذين يموتون لدينا في حوادث السيارات لدينا في السعودية يفوق عدد ضحايا كثير من الحروب.

المزيد


اللقاء الأول أم سنوات الملل؟!

أبريل 4th, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , العلاقات الإنسانية, عام

كان يجلس في المكتب المقابل لي في عملي زميل عرفته منذ سنوات، إلا أن تلك السنوات لم تكن كافية بأن تجعلنا نبني علاقة أو صداقة أعمق، فلقاءات التعارف الأولى بيننا كانت كفيلة بأن تقول لنا: لا أمل فأنتما لا تتطابقان.
 
يظن البعض أن طول مدة العلاقة مهمة لتعميق جذورها، إلا أن هذا غير صحيح في كثير من الأحوال.
 
للناس تراكيب كيميائية مختلفة، ومتى ما تطابقت كانت هناك صداقة وعلاقة أعمق. والعكس صحيح، فإذا كانت التركيبة الكيميائية للأشخاص مخ

المزيد


ماذا نسي ستيفن كوفي؟

يناير 17th, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , العلاقات الإنسانية, تطوير الذات, عام

في الكتاب الرائع للدكتور الشهير ستيفن كوفي "العادات السبع للناس الأكثر فعالية"
“The Seven Habits of Highly Effective Peoples”
ذكر المؤلف عادات سبع للتميز والنجاح وهي:
  • كن مبادرا
  • إبدأ والهدف في ذهنك
  • ضع الأشياء الأهم أولا
  • فكر بالفوز للجميع
  • إسعى لفهم الآخرين قبل سعيك لإفهامهم
  • اتحد مع الآخرين
  • حد المنشار
  
وقد أسهب المؤلف في شرح تلك العادات وتأصيلها وإقناع القارئ بأهميتها. كما ساق العديد من الأمثله والتجارب التي مر بها شخصيا أو مر بها آخرون مما يؤيد نظرياته بخصوص تلك العادات. وكنت لسنوات ولا زلت من أشد المعجبين بما خلص إليه المؤلف وما استطاع أن ينجح من خلاله تغيير حياة الملايين من الناس إلى الأفضل. رغم إيماني بأنه يجب علينا كمسلمين أن نصدر نسخة مطورة من هذا الكتاب لها ارتباط أكبر بديننا وعقيدتنا وتاريخنا الإسلامي العظيم.
 
تتلخص فكرة الكتاب في أن هناك سبع عادات أساسية متى ما تحلى بها شخص فإنه سيمسك بزمام الأمور في حياته ويقودها نحو النجاح والتمير والفعالية المطلقة. وقد قرأت الكتاب لمرات عده، وتناقشت مع العديد ممن قرأوه حول فعالية ما ورد فيه والمنافع التي يمكن أن نكتسبها من تعلم تلك العادات. والحقيقة التي يقولها الجميع وأقولها أنا معهم: أن الكتاب جمع الكثير من الحكم التي علينا الأخذ بها.
 
 

صورة للرئيس الأمريكي أوباما يسلم على ستيفين كوفي أثناء حملته الإنتخابية
 
 
إلا أن الدكتور ستيفن كوفي، وفي نظري، نسي أمرا هاما؟
فبالنظر العميق والقراءة التحليلة لحياة جميع الناجحين نجاحا باهرا واستثنائيا نجد أن لديهم صفة مشتركة لم يذكرها المؤلف. هذه الصفة أو العادة هي الصبر. جميع الذين غيروا مجرى التاريخ ورسمو وجه العالم وتركوا أثرهم شامخا كانوا مكافحين ومناضلين من أجل ما يؤمنون به. منهم من صبر على السجن، ومنهم من صبر على التعذيب أو الغربة، وجميعم صبروا على المبادئ التي تعهدوا أنفسهم بها. هؤلاء الناجحين مكافحون بطريقة استثنائية.
 
ولكن هل يمكن أن تكون مكافحا أو مناضلا دون أن تكون صبورا؟
أو أن تكون مثابرا، أو مجتهدا، وملتزما بما وهبت نفسك له دون أن تكون صبورا؟
إن الصبر هو القاعدة العريضة التي تقوم عليها تلك الصفات العظيمة التي

المزيد


التالي