رأيت البارحة وأنا أتابع نشرة الأخبار مشهدا مبكيا، فقد التقطت كاميرة المصور مشهدا لامرأة عربية مسنة مع أطفالها وهي تبحث عن لقمة لتأكلها، تعرفون أين كانت تبحث عنها؟ لقد كانت تبحث تلك اللقمة بين أكوام النفايات التي تسكن بجانبها مع أطفالها،
وكان المشهد يصور مجموعة من العائلات التي بلغ منها الفقر والجوع مبلغه، وظهر على الأطفال الإعياء والمرض، كما ويعرض المشهد منظر العائلات وهي تقف كل مساء تنظر إلى الأفق، حيث الأمل، وحيث تنتظر وصول سيارات النفايات لترمي أكوامها فيهرعون لها باحثين عن أفضل لقمة قد لا تقتلها تسمما.
وكانت المرأة المسنة تلبس ثوبا فضفاضا، كأفضل مقاس حصلت عليه من بين تلك الأكوام، وقد وقفت بالقرب من سيارة النفايات التي تحضر لهم الوجبات اليومية، وما أن تبدأ السيارة بإفراغ حمولته













