هيا نطبق جراند ثفت

أغسطس 10th, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , العلاقات الإنسانية, تطوير الذات, عام

 قام أحد الباحثين في إحدى الجامعات بإجراء دراسة لتأثير التلفزيون على الأطفال. فأحضر مجموعة منهم (أعمارهم بين الثلاث إلى أربع سنوات)، ليشاهدوا مقطعا لرجل معه دمية يضربها بعصا. ثم عرض الباحث على مجموعة أخرى من الأطفال مقطعا آخر لرجل معه دمية يعتني بها ويرضعها الحليب ويحملها بلطف وعناية.

وبعد أيام تم إحضار دمى  شبيهة بالتي كانت في المقطع التلفزيوني ليراقبو سلوك الأطفال مع تلك الدمى فكانت النتيجة مخيـــفة إلى حد كبير. فالأطفال في المجموعة الأولى أخذوا يركلون الدمى ويضربونها ويعاملونها – إن جاز التعبير – بوحشية. أما المجموعة الثانية من الأطفال فقد عاملوا الدمى بحنان واهتمام واضحين.

إذا كان للتلفزيون هذا التأثير المباشر على الأطفال، فما هو تأثير أفلام هوليوود عليهم؟

ما مدى تأثير ألعاب البلايستيشن على طريقة قيادة أطفالنا للسيارات؟

هل هناك علاقة بين المفحطين وأفلام المطاردات؟

حكى لي صديق ليلة البارحة أنه شاهد تطبيقا عمليا للعبة قراند ثفت، ولعبة قراند ثفت لمن لا يعرفها يقوم الطفل فيها او لاعب البلايستيشن بتقمص شخصية مجرم ولص يسطو على الناس في الشوارع ويسرق السيارات ويدعس المارة ويشهر السلاح في وجه الشرطه ويقتل بدم بارد كل من يعترض ط

المزيد


هل أنت عاطفي أم عقلاني؟

مايو 22nd, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , العلاقات الإنسانية, تطوير الذات, عام

إذا صنفنا الأشخاص إلى صنفين: عاطفي وعقلاني.
 
وإذا كان العاطفي شخص يحكم على الأشخاص من حوله بأشكالهم، وتؤثر فيه الكلمات أكثر من المواقف، ويحكم على الأحداث من حوله من منظور الرحمة والشفقة.

أما العقلاني فهو شخص يحكم على ما حوله بالأرقام. ويريد دائما تفسيرا منظقيا لك ما يراه، ولا يعير الكلمات الكثير من الإهتمام بل ينظر إلى الحقائق.
 
فكروا معي في إجابة على هذه التساؤلات:

المزيد


دوائر التأثير ودوائر الأقدار

فبراير 29th, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , العلاقات الإنسانية, تطوير الذات

يوجد حول كل إنسان دائرة كبيرة جدا إسمها دائرة الأقدار، وبداخل هذه الدائرة دائرة أخرى أصغر منها إسمها دائرة التأثير، أي أنه حول كل إنسان دائرتان يقع هو في مركزهما.
 
ودائرة الأقدار هي مايحدث حولنا من أمور لا نملك السيطرة عليها ولا تغييرها، مثل أحوال الطقس، وكثير مما نسمعه في نشرات الإخبار في التلفزيون من سقوط منزل في البرازيل إلى مقتل عدد من عمال منجم للذهب بعد انهياره!!!
 
أما دائرة التأثير فهي كل ما نستطيع عمله والتأثير به على ما حولنا. و ما يقوم به الإنسان من قرائة وتعلم وأعمال خير ونشاط اجتماعي يقع داخل هذه الدائرة. ويمكن تصنيف ما نقوم به من أعمال يومية ضمن إحدى هاتين الدائرتين. فلو قضى أحدهم يومه بمتابعة أخبار جنوب أفريقيا مثلا، فهذا يعني أنه صرف ساعاته في دائرة الأقد

المزيد


ماذا نسي ستيفن كوفي؟

يناير 17th, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , العلاقات الإنسانية, تطوير الذات, عام

في الكتاب الرائع للدكتور الشهير ستيفن كوفي "العادات السبع للناس الأكثر فعالية"
“The Seven Habits of Highly Effective Peoples”
ذكر المؤلف عادات سبع للتميز والنجاح وهي:
  • كن مبادرا
  • إبدأ والهدف في ذهنك
  • ضع الأشياء الأهم أولا
  • فكر بالفوز للجميع
  • إسعى لفهم الآخرين قبل سعيك لإفهامهم
  • اتحد مع الآخرين
  • حد المنشار
  
وقد أسهب المؤلف في شرح تلك العادات وتأصيلها وإقناع القارئ بأهميتها. كما ساق العديد من الأمثله والتجارب التي مر بها شخصيا أو مر بها آخرون مما يؤيد نظرياته بخصوص تلك العادات. وكنت لسنوات ولا زلت من أشد المعجبين بما خلص إليه المؤلف وما استطاع أن ينجح من خلاله تغيير حياة الملايين من الناس إلى الأفضل. رغم إيماني بأنه يجب علينا كمسلمين أن نصدر نسخة مطورة من هذا الكتاب لها ارتباط أكبر بديننا وعقيدتنا وتاريخنا الإسلامي العظيم.
 
تتلخص فكرة الكتاب في أن هناك سبع عادات أساسية متى ما تحلى بها شخص فإنه سيمسك بزمام الأمور في حياته ويقودها نحو النجاح والتمير والفعالية المطلقة. وقد قرأت الكتاب لمرات عده، وتناقشت مع العديد ممن قرأوه حول فعالية ما ورد فيه والمنافع التي يمكن أن نكتسبها من تعلم تلك العادات. والحقيقة التي يقولها الجميع وأقولها أنا معهم: أن الكتاب جمع الكثير من الحكم التي علينا الأخذ بها.
 
 

صورة للرئيس الأمريكي أوباما يسلم على ستيفين كوفي أثناء حملته الإنتخابية
 
 
إلا أن الدكتور ستيفن كوفي، وفي نظري، نسي أمرا هاما؟
فبالنظر العميق والقراءة التحليلة لحياة جميع الناجحين نجاحا باهرا واستثنائيا نجد أن لديهم صفة مشتركة لم يذكرها المؤلف. هذه الصفة أو العادة هي الصبر. جميع الذين غيروا مجرى التاريخ ورسمو وجه العالم وتركوا أثرهم شامخا كانوا مكافحين ومناضلين من أجل ما يؤمنون به. منهم من صبر على السجن، ومنهم من صبر على التعذيب أو الغربة، وجميعم صبروا على المبادئ التي تعهدوا أنفسهم بها. هؤلاء الناجحين مكافحون بطريقة استثنائية.
 
ولكن هل يمكن أن تكون مكافحا أو مناضلا دون أن تكون صبورا؟
أو أن تكون مثابرا، أو مجتهدا، وملتزما بما وهبت نفسك له دون أن تكون صبورا؟
إن الصبر هو القاعدة العريضة التي تقوم عليها تلك الصفات العظيمة التي

المزيد


الأسبوع = العمر كله!!

ديسمبر 19th, 2007 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , إدارة الوقت, تطوير الذات

يقال من لايستطيع أن يدير الأمور الصغيرة فإنه لن يستطيع أن يدير الأمور الكبيرة،
خلال قرائتي لعدد من الكتب العلمية التي تتحدث عن إدارة الذات والوقت من أجل النجاح والتميز، وجدتها تتفق على أن الوحدة الأساسية لإدارة الوقت وهي الأسبوع. حيث أن التنظيم السليم لتوزيع المهام يكون أكثر فعالية إذا عمل به بشكل أسبوعي.
 
فالأسبوع وحدة متكاملة فيها أيام عمل وأيام إجازة وما لا يمكن عمله اليوم يمكن عمله خلال يوم آ

المزيد


ماهي التصورات الذهنية؟

ديسمبر 18th, 2007 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , التصورات الذهنية, العلاقات الإنسانية, تطوير الذات

يقول الدكتور ستيفن كوفي عن قصة حدثت له:
في صباح يوم الأحد وبينما أنا في مدينة نيويورك ذهبت لمحطة القطار الأرضي وركبته، وكان الجو داخل العربة يلفه الهدوء وهناك عدد من الأشخاص يجلسون بصمت بعضهم  يقرأ الجريدة وأحدهم كان يغمض عينيه في غفوة. ثم دخل رجل ومعه أطفاله وجلس جانبي وأخذ طفلاه يركضون في العربة محدثين الكثير من الإزعاج وأخذو يتقاذفون العلب الفارغة ويسحبون الجرائد من بعض الركاب. وكان والدهما يجلس في صمت وكأنه لم يلحظ شيئا، وكان بإمكاني ملاحظة الإستياء من ركاب العربة لهذا السلوك. فبدأ صبري ينفذ وقلت له: "إن أطفالك يحدثون الكثير من الإزعاج هل بإمكانك أن تفعل شيئا لتكبح سلوكهما" ففتح عينه وكأنه للتو بدأ يعي الموقف وقال: "نعم، معك حق يجب أن أفعل شيئا، لقد أتيت للتو من المستشفى حيث ماتت أمهما قبل قليل وهما غير مدركان لما حدث، وأنا عاجز عن التفكير الآن"
 
يقول ستيفن كوفي، ولكم أن تتخيلوا موقفي عندها لقد تغيرت نظرتي أو تصوري الذهني للموقف تماما فقلت لوالد الطفلين: "أنا آسف، هل بإمكاني مساعدتك، أو عمل أي شيء"
 
إن الطريقة التي نرى فيها الأشياء من حولنا أو ما يسمى بالتصورات الذاتية للأشياء من حولنا تنبع من تجاربنا وخبراتنا السابقة.
إن سلوكنا وتصرفاتنا وطريقنا في التعاطي مع منهم حولنا ينبع بشكل أساسي من تصوراتنا الذهنية لهم. فالأشخاص الذين تكن لهم الإحترام في أعماقك تجد أنك تتصرف معهم بما تمليه لك تصوراتك الذهنية عنهم، والعكس صحيح فؤلائك الذين تنظر لهم على أنهم قاصرون أو غير ناضجون تجد أنك تعاملهم بأسلوب مختلف. وحت

المزيد


إلى أين سنهرب من القدر؟

ديسمبر 18th, 2007 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , القضاء والقدر, تطوير الذات

أنكر بعض الصحابة على عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما أحجم عن دخول قرية أصابها الوباء، فقالو له: أتفر من القدر يا أمير المؤمنين؟ فقال: نعم، أفر من قدر الله إلى قدر الله.
 
هل نحن مسيرون بالقدر أم مخيرون؟ وكيف لا يتعارض ما كتب في القدر مع حرية الاختيار؟
هذه دعوة للفهم، والنظر إلى الموضوع من زاوية قد تكون جديدة على كثير منا،
 
هل جلست يوما مع أحد أصدقاءك الذي تعرف شخصيته جيدا لدرجة توقعك لردود أفعاله على الأحداث التي تطرأ عليه، حتى أنك تراهن نفسك بأنك إذا قمت بتصرف معين فإن ردة فعله لهذا السلوك ستكون بشكل معين؟
 
تنبؤك عن ردود أفعال صديقك ينبع عن معرفتك العميقة له، أليست هذا التنبؤ قراءة منك للمستقبل؟ أليس هذا تقدير منك لما سيحدث؟ وأضع ثلاثة خطوط تحت كلمة تقدير. إن قراءتك للمستقبل وتوقعك لردة فعله لا تعني أنك أخترت له كيف يجب أن يتصرف! بل هو من اختار بمحض إرادته
 
فما بالك بخالقك وخالقه؟ “ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
 
يقوم مسؤولو الأرصاد الجوية بدراسة لأحوال المناخ وتغيرات الطقس وعلى أساس هذه القراءات تأتي توقعات الطقس ودرجة الحرارة خلال الأيام القادمة، وتكون التوقعات أدق كلما قصرت المدة المتوقعة، فدقة التوقعات ليوم غد تصل إلى 80 في المائة بينما تقل هذه النسبة بكثير لتوقعات الأسبوع القادم.
 
إن المعرفة البسيطة لدى الأرصاد الجوية وعلوم المناخ والطقس (نسبة إلى علم الله سبحانة وتعالى) مكنتهم من التنبؤ وتقديرأحوال الطقس للمستقبل القريب، والله سبحانه وتعالى قد أحاط بكل شيء علما وقدرها حق تقديرها فأمر القلم ليكتب كل ماكان وما سيكون بإذن الله
 
وباستطاعتنا أن نطبق هذا المبدأ على كل الأمور والأحداث التي تدور حولنا، ولتعودو معي بذاكرتهم إلى كتب الفيزياء الحركية، واحسبوا معى: إذا كانت هناك عربة تسير بسرعة 1 كلم متر في الساعة ويوجد صخرة عل

المزيد