هيا نطبق جراند ثفت

أغسطس 10th, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , العلاقات الإنسانية, تطوير الذات, عام

 قام أحد الباحثين في إحدى الجامعات بإجراء دراسة لتأثير التلفزيون على الأطفال. فأحضر مجموعة منهم (أعمارهم بين الثلاث إلى أربع سنوات)، ليشاهدوا مقطعا لرجل معه دمية يضربها بعصا. ثم عرض الباحث على مجموعة أخرى من الأطفال مقطعا آخر لرجل معه دمية يعتني بها ويرضعها الحليب ويحملها بلطف وعناية.

وبعد أيام تم إحضار دمى  شبيهة بالتي كانت في المقطع التلفزيوني ليراقبو سلوك الأطفال مع تلك الدمى فكانت النتيجة مخيـــفة إلى حد كبير. فالأطفال في المجموعة الأولى أخذوا يركلون الدمى ويضربونها ويعاملونها – إن جاز التعبير – بوحشية. أما المجموعة الثانية من الأطفال فقد عاملوا الدمى بحنان واهتمام واضحين.

إذا كان للتلفزيون هذا التأثير المباشر على الأطفال، فما هو تأثير أفلام هوليوود عليهم؟

ما مدى تأثير ألعاب البلايستيشن على طريقة قيادة أطفالنا للسيارات؟

هل هناك علاقة بين المفحطين وأفلام المطاردات؟

حكى لي صديق ليلة البارحة أنه شاهد تطبيقا عمليا للعبة قراند ثفت، ولعبة قراند ثفت لمن لا يعرفها يقوم الطفل فيها او لاعب البلايستيشن بتقمص شخصية مجرم ولص يسطو على الناس في الشوارع ويسرق السيارات ويدعس المارة ويشهر السلاح في وجه الشرطه ويقتل بدم بارد كل من يعترض ط

المزيد


انتبه.. فقد تصطاد قرشا!

أغسطس 6th, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , التصورات الذهنية, العلاقات الإنسانية, انترنت, تقنية معلومات

 

 

 

 

 

 

 fishin

 

يذكر لي صديق من محبي الرسم والتصوير الفوتوغرافي، أنه تعرف على شخص من خلال أحد المنتديات التي تعنى بالرسم. وأصبح يقضى معه على الشبكة أوقات طويلة فقال لي يوما: لقد وجدت في هذا الشخص ما لم أستطع أن أجده في عالمي الحقيقي، نحن متطابقان إلى حد كبير، وجدت الإنسان الذي أفهمه ويفهمني.


وكان صديقي هذا نحيل الجسم قصيرا، واستمرت اتصالاتهما من خلال الإنترنت إلى أن قرر صاحبنا أن يقابل صديقة الإنترنتي في مقهى بشارع التحلية بالرياض، فقال لي أنه متشوق للقاءة.

بعدها بأيام سألته: كيف كان لقائكما؟
قال: لقد كان بالنسبة لي مفاجأة،  بل صدمة! فلم يسر اللقاء كما كنت آمل، فقد قابلت شخصا ضخم الجسم، فارع الطول إلى حد أنه بالكاد دخل من الباب، له شعر طويل جدا، شديد التجاعيد، ويلبس ملابس غريبة. يقول مكملا: فأمضينا قرابة الساعة، في صمت تخللته كلمات بسيطه، مثل: كيف الحال؟ وش اخباركم؟ وكنت لحظتها مشوش الأفكار، أنتظر الفرصة التي سأنسحب فيها، أم هل سأبقى جالسا أكثر مع الشخص الذي تصورته كما أحب؟. وأظن أن صديقة الإنترنتي كان متفاجأ بنفس الدرجة، لأنه أتى من ثقافة مختلفة وبتصورات مسبقة عن الشخص الذي سيقابله.

قرأت مرة موضوعا لأحد كتاب المنتديات عن قضية معينة، إلا أن أحدهم لم يعجبه ذلك الطرح فثار وعلق بما لم يسر كاتب المقالة. وأصبح الحديث بعدها سجالا، أ

المزيد


هل أنت عاطفي أم عقلاني؟

مايو 22nd, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , العلاقات الإنسانية, تطوير الذات, عام

إذا صنفنا الأشخاص إلى صنفين: عاطفي وعقلاني.
 
وإذا كان العاطفي شخص يحكم على الأشخاص من حوله بأشكالهم، وتؤثر فيه الكلمات أكثر من المواقف، ويحكم على الأحداث من حوله من منظور الرحمة والشفقة.

أما العقلاني فهو شخص يحكم على ما حوله بالأرقام. ويريد دائما تفسيرا منظقيا لك ما يراه، ولا يعير الكلمات الكثير من الإهتمام بل ينظر إلى الحقائق.
 
فكروا معي في إجابة على هذه التساؤلات:

المزيد


اللقاء الأول أم سنوات الملل؟!

أبريل 4th, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , العلاقات الإنسانية, عام

كان يجلس في المكتب المقابل لي في عملي زميل عرفته منذ سنوات، إلا أن تلك السنوات لم تكن كافية بأن تجعلنا نبني علاقة أو صداقة أعمق، فلقاءات التعارف الأولى بيننا كانت كفيلة بأن تقول لنا: لا أمل فأنتما لا تتطابقان.
 
يظن البعض أن طول مدة العلاقة مهمة لتعميق جذورها، إلا أن هذا غير صحيح في كثير من الأحوال.
 
للناس تراكيب كيميائية مختلفة، ومتى ما تطابقت كانت هناك صداقة وعلاقة أعمق. والعكس صحيح، فإذا كانت التركيبة الكيميائية للأشخاص مخ

المزيد


دوائر التأثير ودوائر الأقدار

فبراير 29th, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , العلاقات الإنسانية, تطوير الذات

يوجد حول كل إنسان دائرة كبيرة جدا إسمها دائرة الأقدار، وبداخل هذه الدائرة دائرة أخرى أصغر منها إسمها دائرة التأثير، أي أنه حول كل إنسان دائرتان يقع هو في مركزهما.
 
ودائرة الأقدار هي مايحدث حولنا من أمور لا نملك السيطرة عليها ولا تغييرها، مثل أحوال الطقس، وكثير مما نسمعه في نشرات الإخبار في التلفزيون من سقوط منزل في البرازيل إلى مقتل عدد من عمال منجم للذهب بعد انهياره!!!
 
أما دائرة التأثير فهي كل ما نستطيع عمله والتأثير به على ما حولنا. و ما يقوم به الإنسان من قرائة وتعلم وأعمال خير ونشاط اجتماعي يقع داخل هذه الدائرة. ويمكن تصنيف ما نقوم به من أعمال يومية ضمن إحدى هاتين الدائرتين. فلو قضى أحدهم يومه بمتابعة أخبار جنوب أفريقيا مثلا، فهذا يعني أنه صرف ساعاته في دائرة الأقد

المزيد


ماذا نسي ستيفن كوفي؟

يناير 17th, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , العلاقات الإنسانية, تطوير الذات, عام

في الكتاب الرائع للدكتور الشهير ستيفن كوفي "العادات السبع للناس الأكثر فعالية"
“The Seven Habits of Highly Effective Peoples”
ذكر المؤلف عادات سبع للتميز والنجاح وهي:
  • كن مبادرا
  • إبدأ والهدف في ذهنك
  • ضع الأشياء الأهم أولا
  • فكر بالفوز للجميع
  • إسعى لفهم الآخرين قبل سعيك لإفهامهم
  • اتحد مع الآخرين
  • حد المنشار
  
وقد أسهب المؤلف في شرح تلك العادات وتأصيلها وإقناع القارئ بأهميتها. كما ساق العديد من الأمثله والتجارب التي مر بها شخصيا أو مر بها آخرون مما يؤيد نظرياته بخصوص تلك العادات. وكنت لسنوات ولا زلت من أشد المعجبين بما خلص إليه المؤلف وما استطاع أن ينجح من خلاله تغيير حياة الملايين من الناس إلى الأفضل. رغم إيماني بأنه يجب علينا كمسلمين أن نصدر نسخة مطورة من هذا الكتاب لها ارتباط أكبر بديننا وعقيدتنا وتاريخنا الإسلامي العظيم.
 
تتلخص فكرة الكتاب في أن هناك سبع عادات أساسية متى ما تحلى بها شخص فإنه سيمسك بزمام الأمور في حياته ويقودها نحو النجاح والتمير والفعالية المطلقة. وقد قرأت الكتاب لمرات عده، وتناقشت مع العديد ممن قرأوه حول فعالية ما ورد فيه والمنافع التي يمكن أن نكتسبها من تعلم تلك العادات. والحقيقة التي يقولها الجميع وأقولها أنا معهم: أن الكتاب جمع الكثير من الحكم التي علينا الأخذ بها.
 
 

صورة للرئيس الأمريكي أوباما يسلم على ستيفين كوفي أثناء حملته الإنتخابية
 
 
إلا أن الدكتور ستيفن كوفي، وفي نظري، نسي أمرا هاما؟
فبالنظر العميق والقراءة التحليلة لحياة جميع الناجحين نجاحا باهرا واستثنائيا نجد أن لديهم صفة مشتركة لم يذكرها المؤلف. هذه الصفة أو العادة هي الصبر. جميع الذين غيروا مجرى التاريخ ورسمو وجه العالم وتركوا أثرهم شامخا كانوا مكافحين ومناضلين من أجل ما يؤمنون به. منهم من صبر على السجن، ومنهم من صبر على التعذيب أو الغربة، وجميعم صبروا على المبادئ التي تعهدوا أنفسهم بها. هؤلاء الناجحين مكافحون بطريقة استثنائية.
 
ولكن هل يمكن أن تكون مكافحا أو مناضلا دون أن تكون صبورا؟
أو أن تكون مثابرا، أو مجتهدا، وملتزما بما وهبت نفسك له دون أن تكون صبورا؟
إن الصبر هو القاعدة العريضة التي تقوم عليها تلك الصفات العظيمة التي

المزيد


حتى لا نبحث عن وجباتنا بين أكوام النفايات!!!

يناير 4th, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , العلاقات الإنسانية, زيادة الأسعار, عام

رأيت البارحة وأنا أتابع نشرة الأخبار مشهدا مبكيا، فقد التقطت كاميرة المصور مشهدا لامرأة عربية مسنة مع أطفالها وهي تبحث عن لقمة لتأكلها، تعرفون أين كانت تبحث عنها؟ لقد كانت تبحث تلك اللقمة بين أكوام النفايات التي تسكن بجانبها مع أطفالها،
وكان المشهد يصور مجموعة من العائلات التي بلغ منها الفقر والجوع مبلغه، وظهر على الأطفال الإعياء والمرض، كما ويعرض المشهد منظر العائلات وهي تقف كل مساء تنظر إلى الأفق، حيث الأمل، وحيث تنتظر وصول سيارات النفايات لترمي أكوامها فيهرعون لها باحثين عن أفضل لقمة قد لا تقتلها تسمما.

وكانت المرأة المسنة تلبس ثوبا فضفاضا، كأفضل مقاس حصلت عليه من بين تلك الأكوام، وقد وقفت بالقرب من سيارة النفايات التي تحضر لهم الوجبات اليومية، وما أن تبدأ السيارة بإفراغ حمولته

المزيد


ماهي التصورات الذهنية؟

ديسمبر 18th, 2007 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , التصورات الذهنية, العلاقات الإنسانية, تطوير الذات

يقول الدكتور ستيفن كوفي عن قصة حدثت له:
في صباح يوم الأحد وبينما أنا في مدينة نيويورك ذهبت لمحطة القطار الأرضي وركبته، وكان الجو داخل العربة يلفه الهدوء وهناك عدد من الأشخاص يجلسون بصمت بعضهم  يقرأ الجريدة وأحدهم كان يغمض عينيه في غفوة. ثم دخل رجل ومعه أطفاله وجلس جانبي وأخذ طفلاه يركضون في العربة محدثين الكثير من الإزعاج وأخذو يتقاذفون العلب الفارغة ويسحبون الجرائد من بعض الركاب. وكان والدهما يجلس في صمت وكأنه لم يلحظ شيئا، وكان بإمكاني ملاحظة الإستياء من ركاب العربة لهذا السلوك. فبدأ صبري ينفذ وقلت له: "إن أطفالك يحدثون الكثير من الإزعاج هل بإمكانك أن تفعل شيئا لتكبح سلوكهما" ففتح عينه وكأنه للتو بدأ يعي الموقف وقال: "نعم، معك حق يجب أن أفعل شيئا، لقد أتيت للتو من المستشفى حيث ماتت أمهما قبل قليل وهما غير مدركان لما حدث، وأنا عاجز عن التفكير الآن"
 
يقول ستيفن كوفي، ولكم أن تتخيلوا موقفي عندها لقد تغيرت نظرتي أو تصوري الذهني للموقف تماما فقلت لوالد الطفلين: "أنا آسف، هل بإمكاني مساعدتك، أو عمل أي شيء"
 
إن الطريقة التي نرى فيها الأشياء من حولنا أو ما يسمى بالتصورات الذاتية للأشياء من حولنا تنبع من تجاربنا وخبراتنا السابقة.
إن سلوكنا وتصرفاتنا وطريقنا في التعاطي مع منهم حولنا ينبع بشكل أساسي من تصوراتنا الذهنية لهم. فالأشخاص الذين تكن لهم الإحترام في أعماقك تجد أنك تتصرف معهم بما تمليه لك تصوراتك الذهنية عنهم، والعكس صحيح فؤلائك الذين تنظر لهم على أنهم قاصرون أو غير ناضجون تجد أنك تعاملهم بأسلوب مختلف. وحت

المزيد