انتبه.. فقد تصطاد قرشا!

أغسطس 6th, 2008 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , التصورات الذهنية, العلاقات الإنسانية, انترنت, تقنية معلومات

 

 

 

 

 

 

 fishin

 

يذكر لي صديق من محبي الرسم والتصوير الفوتوغرافي، أنه تعرف على شخص من خلال أحد المنتديات التي تعنى بالرسم. وأصبح يقضى معه على الشبكة أوقات طويلة فقال لي يوما: لقد وجدت في هذا الشخص ما لم أستطع أن أجده في عالمي الحقيقي، نحن متطابقان إلى حد كبير، وجدت الإنسان الذي أفهمه ويفهمني.


وكان صديقي هذا نحيل الجسم قصيرا، واستمرت اتصالاتهما من خلال الإنترنت إلى أن قرر صاحبنا أن يقابل صديقة الإنترنتي في مقهى بشارع التحلية بالرياض، فقال لي أنه متشوق للقاءة.

بعدها بأيام سألته: كيف كان لقائكما؟
قال: لقد كان بالنسبة لي مفاجأة،  بل صدمة! فلم يسر اللقاء كما كنت آمل، فقد قابلت شخصا ضخم الجسم، فارع الطول إلى حد أنه بالكاد دخل من الباب، له شعر طويل جدا، شديد التجاعيد، ويلبس ملابس غريبة. يقول مكملا: فأمضينا قرابة الساعة، في صمت تخللته كلمات بسيطه، مثل: كيف الحال؟ وش اخباركم؟ وكنت لحظتها مشوش الأفكار، أنتظر الفرصة التي سأنسحب فيها، أم هل سأبقى جالسا أكثر مع الشخص الذي تصورته كما أحب؟. وأظن أن صديقة الإنترنتي كان متفاجأ بنفس الدرجة، لأنه أتى من ثقافة مختلفة وبتصورات مسبقة عن الشخص الذي سيقابله.

قرأت مرة موضوعا لأحد كتاب المنتديات عن قضية معينة، إلا أن أحدهم لم يعجبه ذلك الطرح فثار وعلق بما لم يسر كاتب المقالة. وأصبح الحديث بعدها سجالا، أ

المزيد


ماهي التصورات الذهنية؟

ديسمبر 18th, 2007 كتبها سلطان أبوخشيم نشر في , التصورات الذهنية, العلاقات الإنسانية, تطوير الذات

يقول الدكتور ستيفن كوفي عن قصة حدثت له:
في صباح يوم الأحد وبينما أنا في مدينة نيويورك ذهبت لمحطة القطار الأرضي وركبته، وكان الجو داخل العربة يلفه الهدوء وهناك عدد من الأشخاص يجلسون بصمت بعضهم  يقرأ الجريدة وأحدهم كان يغمض عينيه في غفوة. ثم دخل رجل ومعه أطفاله وجلس جانبي وأخذ طفلاه يركضون في العربة محدثين الكثير من الإزعاج وأخذو يتقاذفون العلب الفارغة ويسحبون الجرائد من بعض الركاب. وكان والدهما يجلس في صمت وكأنه لم يلحظ شيئا، وكان بإمكاني ملاحظة الإستياء من ركاب العربة لهذا السلوك. فبدأ صبري ينفذ وقلت له: "إن أطفالك يحدثون الكثير من الإزعاج هل بإمكانك أن تفعل شيئا لتكبح سلوكهما" ففتح عينه وكأنه للتو بدأ يعي الموقف وقال: "نعم، معك حق يجب أن أفعل شيئا، لقد أتيت للتو من المستشفى حيث ماتت أمهما قبل قليل وهما غير مدركان لما حدث، وأنا عاجز عن التفكير الآن"
 
يقول ستيفن كوفي، ولكم أن تتخيلوا موقفي عندها لقد تغيرت نظرتي أو تصوري الذهني للموقف تماما فقلت لوالد الطفلين: "أنا آسف، هل بإمكاني مساعدتك، أو عمل أي شيء"
 
إن الطريقة التي نرى فيها الأشياء من حولنا أو ما يسمى بالتصورات الذاتية للأشياء من حولنا تنبع من تجاربنا وخبراتنا السابقة.
إن سلوكنا وتصرفاتنا وطريقنا في التعاطي مع منهم حولنا ينبع بشكل أساسي من تصوراتنا الذهنية لهم. فالأشخاص الذين تكن لهم الإحترام في أعماقك تجد أنك تتصرف معهم بما تمليه لك تصوراتك الذهنية عنهم، والعكس صحيح فؤلائك الذين تنظر لهم على أنهم قاصرون أو غير ناضجون تجد أنك تعاملهم بأسلوب مختلف. وحت

المزيد