اللقاء الأول أم سنوات الملل؟!
كتبهاسلطان أبوخشيم ، في 4 أبريل 2008 الساعة: 13:39 م
كان يجلس في المكتب المقابل لي في عملي زميل عرفته منذ سنوات، إلا أن تلك السنوات لم تكن كافية بأن تجعلنا نبني علاقة أو صداقة أعمق، فلقاءات التعارف الأولى بيننا كانت كفيلة بأن تقول لنا: لا أمل فأنتما لا تتطابقان.
يظن البعض أن طول مدة العلاقة مهمة لتعميق جذورها، إلا أن هذا غير صحيح في كثير من الأحوال.
للناس تراكيب كيميائية مختلفة، ومتى ما تطابقت كانت هناك صداقة وعلاقة أعمق. والعكس صحيح، فإذا كانت التركيبة الكيميائية للأشخاص مختلفة فإن سنوات الدراسة أو العمل التي تجعلهم أو تجبرهم ليعيشوا فيها معا ، لن تكفي لتقريب العلاقة بينهما.
وفي المقابل، تجد أنك في يوم من الأيام تخرج للسوق أو للمطعم فترى إنسانا لأول مرة، وتشعر نحوه بالكثير من القبول. وإذا ما حدث ذلك فإننا نترك الأمور للصدفة التي نتمنا أن تفتح بيننا موضوعا مشتركا.
هل يعقل للقاء الأول أن يحدث كل هذا المفعول؟.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : العلاقات الإنسانية, عام | السمات:العلاقات الإنسانية, عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 9:09 م
اهلين اخي سلطان …. اعجبني طرحك للموضوع ويشرفني الرد عليه اول
نعم يحدث ويصير كثير ان الصدف هذه الايام تجعل صداااقات كثيره
وهذا صايره معي كثير وتحس انك على قلب واحد على انك مالتقيت فيه الى مره وحده
فسبحان الله نرتاح له مره وبعض الساعات في ناس طول حياتك معك بس تقول ماسوى
لي شىء بس مادانيه مارتاح له وهذا تطابقات كيميائيه بس في معلومه عندي ان
الاشخاص الى ترتاح لهم من اول للقاء يكون عندكم تعارف في عالم الذر وهذا شىء
من قدرته جل وتعالى
اترك لي بصمه في مدونتي
تحياتي اليك بلا توقف..ـــــــ
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 6:34 م
السلام عليم …
ممتاز يا مهندس سلطان… طرح رائع كالعادة.
طلال السبيعي.
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 6:32 ص
الأخوان سمفونية الحب وطلال،
أشكر لكما زيارتكما وتعليقكما. وقد واجهت مشكلة في دخول مدونتي في مكتوب خلال الأيام الماضية ولم أتمكن من الرد على التعليقات في حينها.
أهلا بكم من جديد
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 3:31 م
إذا صنفنا الأشخاص إلى نوعين: عاطفي وعقلاني.
فإن الأشخاص العاطفيين يكونون أكثر تأثرا واندفاعا باللقاءات الأولى، على عكس الأشخاص العقلانيين فهم يحتاجون إلى بعض الوقت ليتأكدوا من مشاعرهم تجاه الآخرين ومشاعر الآخرين تجاههم.
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 2:54 م
السلام عليكم،
“ومتى ما تطابقت كانت هناك صداقة وعلاقة أعمق”
وقد تكون الأطراف المختلفة متجاذبة، ربما أختلف تمام الاختلاف مع أي شخص ومنذ اللقاء الأول أجد ما يعجبني ويجعلني أرتاح له
قال صلى الله عليه وسلم: ” الأرواح جنودٌ مجندة، ما تعارف منها آتلف، وما تنافر اختلف”
يقال والله أعلم أن هناك هالة لكل شخص تحيط به، وهي ما قال عنها العلم أنها هي حالة الروح التي تعطي ذلك الائتلاف أو الاختلاف..
وربما أيضاً-وقد لا يكون كلاماً صحيحاً- أن تلك الهالة تزيد بالطهارة والضوء وتكون فعلاً ذات فاعلية أكبر!
نعم أتأثر من اللقاء الأول كثيراً
وأحدد تحت أي بند أو تصنيف يكون الشخص أمامي ..
ربما بعد كم لقاء يتغير (وأكون ظلمته) بس يعني من باب أني أعطيه فرصة
المهم ..
اللقاء الأول يحدد أشياء كثير ..
والوقت مو دليل أبداً على عمق علاقة زي ما قلت
سلطان .. شكراً
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 2:55 م
سؤال بس ..
ليه قلت سنوات الملل؟
دامك ما تطابقت معه .. ما خسرت شي والسنوات مشت عادية!
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 5:09 م
أختي ود،
تجدين بعض الأشخاص لهم تأثير فريد من نوعه على من هم حوله، إلا أن هؤلاء الأشخاص الذي وصفتهم بأنهم يحملون هالة يؤثرون بهالتهم على كل من عاشوا أو عملوا معهم.
وفي المقابل فإن التطابق الكيميائي بين الأشخاص قد يكون على نطاق ضيق، بين شخصين أو مجموعة من الأصدقاء مع بعضهم البعض.
سؤالك عن عنوان المقالة وجيه، وقد كانت التسمية لوصف العلاقة التي بينهما بأنها راكده، آسنه، أو ربما ممله،
قد يكون هنالك عنوان أجمل، هل تقترحين عنوانا آخر للمقالة؟
مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 12:04 م
السلام عليكم،

شكرا كبيرة ..
ولكن سؤالي فقط تحت بند التساؤل وليس لي حق في تغيير عنوان التدوينة
ولا يعني ذلك أنها غير مناسبة، بالعكس عنوان “جذاب” لموضوعك..
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 12:15 ص
طرحك بالنسبه لي ذو شجون ربما بسبب تجارب مماثله
اوافقك الرأي بتسميتها سنوات ملل لانك تعيشها متواريا عن عقلك الذي يهديك لتلك الفروق وفي كل يوم تحاول ان تقنع ذاتك بان تلك العلاقة قد تنجح رغم الفروق الكثيره فالسنين برأيي كفيله بان تجعل الفروق تطفو وتفسد كل شي في نهايه المطاف ولكنها ليست كفيله بجعل تلك العلاقه اجمل او اعمق
طالبة حاسب..
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 2:58 م
أختي طالبة الحاسب،
هناك مناطق التقاء بين أي طرفين، وكلما زادت تلك المناطق زادت رغبتهما في إمضاء أوقات أطول مع بعضهما.
مثلا، لوكانت لكي اهتمامات في الطيور، وكنتي تحبين التعرف على أنواعها وأين تعيش ومتى تتكاثر وكم متوسط أعمارها. فإنك لو صادفت شخصا له نفس الاهتمام فتستمعان بالحديث إلى بعضكما عن كل ما يخص الطيور.
وكلما زادت المواضيع التي لكما اهتمام مشترك بها زادت فرصة التعارف والحديث. أسمي هذه مناطق التقاء. ويمكننا فتح حديث مطور أي شخص بالتعرف على المواضيع التي يحبها، وكما يقول المثل جميل أن تحدث الناس عما تحب، لكن الأجمل أن تحدثهم عما يحبون.
البعض يحب الحديث عن الرياضة، أو السيارات، أو الأسهم، أو الدراسة وغيرها. وإذا كان لدينا اهتمام في أي المواضيع التي يحبها الطرف الآخر فإن لدينا مناطق التقاء معه.
وتختلف مناطق الالتقاء عن التطابق الكيميائي بين الأشخاص، وإذا اجتمعا كانت العلاقة أطول واعمق.
أهلا بك، بعد الإختبارات وبلا توقفـــــ…
فبراير 25th, 2009 at 25 فبراير 2009 4:37 م
اتفق معك اخى سلطان
لان لكل انسان تكوين كيميائى يتفق او يختلف مع الاخرين
فربما ترى انسان لمرة واحدة ولكنك تشعر بمعرفته من سنين
وربما تعاشر اناس اخرين ولاتشعر بمعرفتك لهم البته
وربماتتعامل مع انسان حدثك قلبك انه مخالف لشخصيتك ولكن تحدك الظروف للتعامل معه وبعد فترة تتاكد ان قلبك كان على صواب وانه ليس الشخص المناسب للصداقتك وياتيك الندم على عدم سماع كلام قلبك واحساسك فياتى لك الملل والضيق من هالصداقه المفروضه عليك
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 3:46 م
شكرا لك اخ سلطان
بس ماتبخل علينا الابد من اشباع الموضوع حتى نخرج بمفهوم اعمق
أكتوبر 3rd, 2009 at 3 أكتوبر 2009 6:27 م
انا ايضا اوافقك الراي اخي سلطان لكن ايضا الاستعداد النفسي لتقبل الطرف الاخر هو شيئ اساسي للتقرب منه فمتى كان عندك هذا الشعور حتما سوف تتفق معه سواء كانت للمره الاولى او هي معرفه قديمه!!
سؤالي لك استاذي عن شعورك لشخص تعرفه ولم تره منذ مدة طويله ورايته فجاه هل ستكون معه بنفس الروح او بنفس الشعور اريد مقارنه بين هذا الاحساس وبين احساسك لمن انجذبت نحوه لاول وهله؟!
تحياتي للابد
اختك:
( لمست السحاب بقلبي )!!
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 12:12 ص
اختي ، لمست السحاب بقلبي،
تقول الحكمة: زد غبا تزدد حبا،
أي إن الابتعاد عن من تحب يزيد حبه لك،
وتقول الحكمة الأخرى: البعيد عن العين، بعيد عن القلب،
أي العكس تماما، فالبعد هنا يولد نقص الحب،
ويقول الإنجليز
Out of site, Out of mind
أي: البعيد عنا، بعيد عن عقولنا
وكل هذه الحكم تولد الحيرة وتخلط الأوراق، لذا علينا أن نتحلى بالحكمة ونختار منها ما يناسبنا ونترك ما لا يصلح منها،
وشعوري بالنسبة لشخص قابلته بعد زمن طويل من الفراق، يعتمد على سبب الفراق، ولماذا لم نتواصل طوال هذه المدة؟
ولكن في الغالب أن الفراق يولد عندي الفرقة،،
تحياتي لك ولتعليقاتكـــ..