(تعليقاً على أحد تصريحات رئيس شركة مايكروسوفت)
حينما سئل بيل جيتس فيما إذا كان جاداً فيما يقول؟….. أجاب : أنا جاد تماماً !
وكان قد صرح في لقاء له مع ال BBC قائلاً: في المستقبل القريب سيكون بالإمكان تشغيل الكمبيوتر بالتحدث معه، وبإمكان الكمبيوتر الإجابة أيضاً ! بل تعدى ذلك بقوله: إن من الأشياء التي سيكون بالإمكان اختيارها أيضاً شخصية الكمبيوتر !
وهنا أقول:
عزيزي مستخدم الكمبيوتر.. عند شرائك جهازاً جديداً (كن حذراً) في اختيار الكمبيوتر ذو الشخصية المناسبة لك … الشخصية التي تتوافق مع تكوينك الفكري والذهني …. وليكن اختيارك له ليس على أساس مميزات السرعة والأداء فحسب …. بل أيضاً على توافق طموحاته وأفكاره مع طموحاتك وأفكارك … وإلا فما فائدة كمبيوتر سريع مع شخصية بليدة!.
وستتعدد أمام مشتري الكمبيوتر الخيارات؛ فسيجد الكمبيوتر ذو الشخصية المرحة والكمبيوتر العصبي والكمبيوتر الجاد وغيرها من الشخصيات التي سيمكنك الانتقاء من بينها.
وأخشى ما أخشاه أن تشتري كمبيوتراً مخادعاً، يتظاهر بالطيبة في أول الأمر، وبعد أن تدفع فيه كل ما تملك يظهر على حقيقته!
ومهما تكن عند امرئٍ من خليقةٍ ** وإن خالها تَخفى على الناس تعلم
ولك أن تتخيل ماذا سيحدث حينها …. سيصبح تبادل الشتائم والشجارات المستمرة أمراً لا يستدعى الالتفات من أي من أفراد عائلتك.
ولن تسلم من مقالبه وممازحاته الثقيلة التي سيطالعك بها في أكثر حالاتك ضجراً …. ستفاجأ مثلاً بحذفهِ كافة ملفاتك! وحينما تسأله عن سبب ذلك؟ يجاوبك بكل الأدب الإلكتروني: كنت أمزح ! حينها لن تتوارى في حمل أقرب كرسي وضربه على دويرات المخيخ الإلكتروني، ( أتمنى ساعتها أن لا يكون مزوداً بأطراف صناعية ).
وفيما لو أصيب رفيق دربك بوعكة معوية … ستأخذه على الفور إلى أقرب مستشفى صيانة ( بدلاً من مراكز الصيانة ) … والذي يختلف عن المستشفيات المعتادة بأنه لا يتبع إلى وزارة الصحة؛ بل إلى وزارة الصحة الإلكترونية.
ولن تسلم من خيالك الذي سيصور لك الجرائد اليومية والمجلات وقد امتلأت زواياها بمراسم النعي وبرقيات العزاء لوفاة كمبيوتر الشيخ فلان ووفاة حرمه فلانة.
لا لوحة مفاتيح، لا فأرة، لا طاولة …. أما لوحة المفاتيح فلم يعد لها أي معنى في ظل النقاش الودي والحوار الهادئ بينكما، أما الفأرة فسيغنيك عنها إشارة بطرف أنفك في أحد زوايا الشاشة ليتبعك المؤشر … أما الطاولة ( أقول الطاولة بصوت خافت ) فسيصبح الكلام عنها عيباً! …. كيف تضع رفيق دربك على طاولة! ستحتاج فقد إلى كرسي لتضعه عليه.
السؤال الآن: هل سيصبح هناك منظمة للدفاع عن حقوق الكمبيوتر على غرار منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان؟… أما من ناحيتي فأنا أرشح بيل جيتس رئيساً لها.
كتبها سلطان أبوخشيم في 07:59 مساءً ::
17 تعليق
في24,أيار,2008 - 05:33 مساءً, سلطان أبوخشيم كتبها ...
على كل حال، فأنا من المعجبين بهذا الرجل الذي أسس أحد أكبر الجمعيات الخيريه في العالم، وتبرع بأكبر تبرع خيري في التاريخ وقدره 5 مليار دولار، إلا أن أتى صديقة المقرب وتبرع ب 36 مليار دولار ليصبح أكبر صاحب تبرع خيري في التاريخ حتى اليوم.
في25,أيار,2008 - 11:58 صباحاً, طلال السبيعي كتبها ... (غير موثّق)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
موضوع جميل مهندس سلطان...و في إجابة على سؤالك.."هل كان بيل جيتس جاداً فيما يقول؟!!" أعتقد أن الجواب نعم.
فمع التطور الكبير في نظم الذكاء الإصطناعي أصبح بالإمكان تخيل كثير من الأمور التي يستطيع عملها الحاسب، لم تكن نفكر في ذلك مسبقاً.
و هذا كله يعتم على الـ NLP أو Natural language processing و كمثال جرب الدردشة مع هذا الموقع: http://alice.pandorabots.com/.
مع أطيب التمنيات ...
في26,أيار,2008 - 06:49 صباحاً, سلطان أبوخشيم كتبها ...
الحقيقة أني كتبت هذه المقالة في عام 1999 ، حينما كان ما نعيشة اليوم من ثورة تقنية رؤية لعمالقة تقنية المعلومات من أمثال بيل قيتس.
في26,أيار,2008 - 06:50 صباحاً, سلطان أبوخشيم كتبها ...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أخي طلال،
لقد دخلت على الموقع وكان النقاش جيدا، إلى أن وجه لي بعض الأسئلة المحرجة فانسحبت بهدوء خوفا من أن يتمادا في أسئلته.
تحية طيبة لكم،
في28,أيار,2008 - 07:47 مساءً, إيمان كامل كتبها ...
الله يسامحك على هذا الخبر :(
ما زلت أنتظر اليوم الذي سيختفي فيه الكمبيوتر :)))
ناقصين كمبيوتر بشخصية !!!!!؟؟؟
أحلم بزمن الورقة والقلم فقط ،،،
تحياتي لك
في29,أيار,2008 - 11:49 مساءً, سلطان أبوخشيم كتبها ...
لا تحزني كثيرا يا إيمان،
فقد أصبحت الأجهزة اليوم مزودة بأقلام ويمكن الكتابه عليها بسهولة. بل ويعتقد بيل جيتس في أحد رؤاه أن جميع طلاب المدارس يوما ما سيحملون معهم أجهزة "تابليت" بدلا من الورقة والقلم ليكتبو عليها بخطهم. فإذا فات أحدهم كتابة أحد الدروس أو غاب في أحد الأيام فإنه لن يضطر لتصوير دفاتر زملائة. سيكتفي بتشغيل البلوتوث في جهازة ليحصل على نسخة من تلك الدروس.
تحياتي لك
في02,حزيران,2008 - 07:46 مساءً, abdulrahman aldalabhi كتبها ...
بالتاكيد اخوي سلطان انا اومن بتوقعات الرجل هاذا بيل جيتس وايضا ستيفين جوبز
التفاعل مع الكميوتر راح يتغير بشكل كبير قي السنوات القليله القادمه ويعود الفضل الى النانو
والابحاث في مجال الذكاء الاصطناعي
وشكرااااااا لك
abdulrhman aldalbahi
في02,حزيران,2008 - 10:16 مساءً, سلطان أبوخشيم كتبها ...
أهلا بك أخي عبد الرحمن،
هل ممكن تحدثنا قليلا عن ستفين جوبز
في03,حزيران,2008 - 11:26 صباحاً, سمفونية الحب كتبها ...
بصراحه انا معجبه بافكار بيل
احس انه روعه الافكار واعتقد ان فكره شخصيه الكمبيوتر انه خيال جنان
و يستطيع فعلها بيل
وعجبتني فكره التابليت مرررررره الله اموت بالاشياء الالكترونيه
ربي يعطيك العافيه سلطان على النص الروعه
اترك لي بصمه في مدونتي فانه تحفل بوجودك
في03,حزيران,2008 - 08:38 مساءً, سلطان أبوخشيم كتبها ...
بيل قيتس يا سمفونية الحب، حصد وأعطى من أفكاره ما لم يستطع أحد أن يصنعه على مر التاريخ إلا قله.
وحتى تري اليوم ما الذي وصلته التقنية في هذا المجال زوري هذا الرابط:
http://www.youtube.com/watch?v=Q3C5sc8b3xM&feature=related
في05,حزيران,2008 - 08:48 مساءً, سوزان كتبها ...
من يمتلك عقلية جبارة كعقلية بيل غيتس فانه حتما يعني مايقول
وكل ماعلينا ان ننتظر فقط
تمنيت وجود واحد مثله في العرب ليس بسبب نجاجه وانما بحبه للاعمال الخيريه
تشرفت بمرورك على مدونتي المتواضعه
في11,حزيران,2008 - 04:46 صباحاً, سلطان أبوخشيم كتبها ...
لا أريد أن أخوض في من جاء أولا البيضة أم الدجاجة، هل لدينا من أمثال بيل جيتس؟ أم أن السبب الحكومات والنظام التعليمي؟
أهلا بحضورك سوزن
في21,حزيران,2008 - 01:50 صباحاً, منيرة الكندي كتبها ...
السلام عليكم
خبر ... جميل جداً
كمبيوتر وأنا من يختار شخصيته ..
أتمنى تقدملي اخي سلطان على طلبية جهاز ذو شخصية جادة ولا اقول لا
اخاف يمنعني من النت !! (:
يفضل يكون ذا شخصية مرنة مختلطة بشيء من المرح
والف تحية طيبة
في01,تموز,2008 - 05:35 مساءً, عبدالرحمن ابوخشيم كتبها ...
هلا اخوي سلطان مره اخره مايخفى على جميع متابع للتقنيه اسهامات ستيفين حوبز في مجال تطوير انظمه الكمبيوتر والتقنيه بشكل عام ستيفين جوبز ه المدير التنفيذي لشركاه ابل (ماكنتوش ) البدايه العمليه لهاذا الاسطوره وهو لسه بالثانويه عن طريق شركه صغيره لالعاب الكمبيوتر وبعدها اسس شركه ابل الي اعتبرها من افضل ثلاث شركات تقنيه مع مايكروسوفت وقووقل.............. هل تتوقع كم الرتب السنوي للمدير التنفيذي لابل(ستيفين جوبز)
دولار واحد سنوياً
اذا اخطات فانا اسف وارجو انك تصحح الخطا
للمزيد من المعلومات شوفوا الرابط التالي
http://en.wikipedia.org/wiki/Steve_Jobs
في01,تموز,2008 - 10:35 مساءً, سلطان أبوخشيم كتبها ...
أخواني منير وعبدالرحمن،
دعونا لا ندع للخيال حدودا، فقد وصلنا بالعلم ما لم يصله كثير ممن سبقونا، وشكرا على المعلومات المفيده.
في21,تموز,2008 - 10:52 صباحاً, منصور فكري كتبها ... (غير موثّق)
أخي سلطان،
عجبني جداً اسلوبك التصويري الساخر. برغم من يقيني من عدم امكانية تحقق ذلك لوجود حدود لبرمجيات الذكاء الصناعي لن يتمكن الإنسان من تخطيها -مثل حدود الفيزياء، فحتى الآن لم نرى السيارة التي تطير مع انهم اخبرونا ونحن صغار انها ستكون وسيلة الموصلات في سنة 2000 :) - لكن اعجبني تماديك في تخيل النتائج الإجتماعية لهذا الوضع الإفتراضي وتلك الصياغة الرائعة.
في06,آب,2008 - 07:22 صباحاً, سلطان أبوخشيم كتبها ...
أخي منصور فكري،
السيارة التي تتعدى سرعة الضوء، هي من الخيال المحض الذي تتحداه حدود الفيزياء،
وحتى الآن لم نرى السيارة التي تطير أو أي طائره على شكل أطباق فضائية، وأعتقد أن التأخر في صناعة تلك السيارات هو عدم جدواها الإقتصادية والعملية في الوقت الراهن، فكل المدن التي نسكنها مجهزها بشورعها، ومواقفها، وإشاراتها المرورية، ولوحات المشاه لسيارات أرضية لا تطير!!.
بل إن كثيرا من منازلنا غير مجهزة لسيارات تطير، أم هل أنت مستعد لسيارات تحلق فوق منزلك؟. في عالمنا العربي سيكون هذا الأمر لا يطاق ما لم يتخلص السائقون من عادة رمي علب البيبسي وأعقاب السجائر من النوافذ!!
الاسم: سلطان أبوخشيم
