ورطة محركات البحث

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 11 مارس 2009 الساعة: 18:24 م

 قبل سنوات، وبعد أن قرأت خبرا في جريدة الرياض يعلن عن إطلاق محرك بحث جديد اسمه قووقل، قررت زيارته. وكانت دهشتي بدخول هذا الموقع لا تقل عن دهشة الأطفال عند دخولهم السوبر ماركت لأول مرة. فقد أسفرت تجربتي لصندوقه العجيب عن ملايين النتائج في أجزاء من الثانية!!. وللوهلة الأولى أيقنت أني أمام كنز حقيقي، وثروة لا تقدر ثمن. لكني اكتشفت فيما بعد أني قد أكون أخطأت في ذلك، بل وأنا الآن في ورطة!!. فقد حصلت على نتائج أكثر مما أريد بكثير، وربما أكثر من مجموع ما قرأه العرب على مر التاريخ!.. فالنتائج التي أغرقني قووقل بها تحتاج إلى بحث مرة أخرى للوصول إلى المطلوب، نتائج لا تخلو من المعلومات القيمة والكلام الفاضي!، وأصبح الوصول للمراد أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش.

والمشكلة مع محركات البحث ليست في أنها لا تجد المعلومة المطلوبة، بل في كونها تغرقنا بكم مهول من النتائج فلا نعرف من أين نبدأ. وحتى نحل تلك المعضلة علينا استخدام وسائل البحث المتقدمة والتعود عليها. وللحق فليس هنالك حل سحري وكامل إلا أنه يمكن على الأقل الوصول إلى نتائج أدق باستخدام بعض الوسائل التي سأخبركم عنها.

تدعي اليوم شركة قووقل أنها فهرست أكثر من ألف مليار أو ترليون صفحة! مما يزيد مشكلتنا ورطة إذا نظرنا بعين واحدة إلى نصف الكوب الفارغ. كما أن الثورة الجديدة وظهور الإنترنت الثانية (web2.0) أعطت مستخدمي الإنترنت تصريح مشاركة مجاني لإثراء المحتوى الإلكتروني أو تشويهه. ومنها ظهور المدونات التي جعلت الحكماء والمثقفين، والأطفال والقصر واسمحوا لي والمتخلفين ومن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قووقل يسرق الكتب!

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 9 مارس 2009 الساعة: 16:09 م

ما لم أكن أعرفه عن قووقل كما لا يعرفه الكثيرون، أن جزءا من خدمات هذه الشركة لن تجده في صفحتها الرئيسية ولا قوائمها الرئيسية. وخلال بحثي في الإنترنت وجدت أن قووقل يوفر قاعدة بيانات ضخمة في موقع فرعي لمعظم الكتب المنشورة وخصوصا باللغة الإنجليزية!!

وللاستفادة من الخدمة قم بزيارة www.books.google.com   واكتب اسم الكتاب الذي تريده، أو اسم المؤلف. ولنقل انك تبحث عن كتاب في إدارة الأعمال فكتبت “business management “، سيخرج لك قائمة بكل الكتب التي تحتوي على تلك الكلمتين في عنوانها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السندريلا

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 7 مارس 2009 الساعة: 17:09 م

 تحطيم المسافات بين المحبين لا يأتي إلا بلمس ناعم للمشاعر، لمس كالسحر يختصر الوقت ويسابق الزمن.

حينما رأيتك لأول مرة أحسست بيديك تقترب مني وتمد إلي لتلامس  قلبي وتمرري اصابعك عليه، لتعيدي ضبط إيقاعة. توقفي، فقد اقتربت أكثر مما يجب، وتجاوزت لوحة:  ممنوع الدخول لغير المصرح لهم، إلى حيث المناطق الغير مأهولة، إلى حيث لم تصل فتاة أخرى.

انسانة بهذا القرب لا يمكن أن تكون بعيدة هنااااك في هذا الفضاء الواسع دون أن أراها من قبل، أو أن أعرفها. ورغم أني لم اؤؤمن قط بتناسخ الأرواح، ولا تشابه الصور إلا أني تعرفت عليك منذ النظرة الأولى. لقد طابقت بشكل استثنائي تلك الصورة التي احتفظت بها منذ أيام الطفولة كما يحتفظ الأطفال بهداياهم، وخبأتها بعيدا في مستودع الذاكرة.

لقد حطمت صورتك  صندوق الذكريات ونثرت صورة، صورا لا يجوز أن تخرج من مكانها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإختراق الأخلاقي والكذب الأبيض

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 22:24 م

121987

 
على الرغم من التهديد الذي يواجهه مستخدموا الإنترنت من المخترقين أوالهاكرز، من التلاعب بحساباتهم البنكية وسرقة بطاقاتهم الإئتمانية، أوفضح لخصوصيتهم بالدخول على أجهزتهم الشخصية وتصفح صورهم الخاصة جدا وربما نشرها على الانترنت. على الرغم من ذلك فإن هنالك معاهد رسمية تدرب على كيفية الإختراق وأساليبه ليتخرج طلابها برتبة هاكرز!.
 
وتكلف مثل هذه الدورات مبالغ تصل إلى عشرات الآلاف الريالات حسب مدة وكثافة الدورة. ويتدرب فيها الطلاب أو هاكرز المستقبل على عدد كبير من برامج الإختراق يتعدى الألف برنامج لكل منها غرضه المختلف.
 
وقد سافرت خصيصا لحضور هذه الدورة في مركز تدريب قريب من لندن ولمدة خمسة أيام. وكان المدرب هاكر من الطراز الأول. فقام خلالها باختراق أكثر من موقع وسحب بطاقات الإئتمان المسجلة فيه. كما تمكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيا نطبق جراند ثفت

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 22:29 م

 

قام أحد الباحثين في إحدى الجامعات بإجراء دراسة لتأثير التلفزيون على الأطفال. فأحضر مجموعة منهم (أعمارهم بين الثلاث إلى أربع سنوات)، ليشاهدوا مقطعا لرجل معه دمية يضربها بعصا. ثم عرض الباحث على مجموعة أخرى من الأطفال مقطعا آخر لرجل معه دمية يعتني بها ويرضعها الحليب ويحملها بلطف وعناية.
 
وبعد أيام تم إحضار دمى  شبيهة بالتي كانت في المقطع التلفزيوني ليراقبو سلوك الأطفال مع تلك الدمى فكانت النتيجة مخيـــفة إلى حد كبير. فالأطفال في المجموعة الأولى أخذوا يركلون الدمى ويضربونها ويعاملونها – إن جاز التعبير – بوحشية. أما المجموعة الثانية من الأطفال فقد عاملوا الدمى بحنان واهتمام واضحين.
 
إذا كان للتلفزيون هذا التأثير المباشر على الأطفال، فما هو تأثير أفلام هوليوود عليهم؟
ما مدى تأثير ألعاب البلايستيشن على طريقة قيادة أطفالنا للسيارات؟

هل هناك علاقة بين المفحطين وأفلام المطاردات؟

 
حكى لي صديق ليلة البارحة أنه شاهد تطبيقا عمليا للعبة قراند ثفت، ولعبة قراند ثفت لمن لا يعرفها يقوم الطفل فيها او لاعب البلايستيشن بتقمص شخصية مجرم ولص يسطو على الناس في الشوارع ويسرق السيارات ويدعس المارة ويشهر الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتبه.. فقد تصطاد قرشا!

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 6 أغسطس 2008 الساعة: 07:35 ص

 

 fishin

                   

يذكر لي صديق وهو من محبي الرسم والتصوير الفوتوغرافي، أنه تعرف على شخص من خلال أحد المنتديات التي تعنى بالرسم. وأصبح يقضى معه على الشبكة أوقات طويلة فقال لي يوما: لقد وجدت في هذا الشخص ما لم أستطع أن أجده في عالمي الحقيقي، نحن متطابقان إلى حد كبير، وجدت الإنسان الذي أفهمه ويفهمني.
 
وكان صديقي هذا نحيل الجسم قصيرا، واستمرت اتصالاتهما من خلال الإنترنت إلى أن قرر صاحبنا أن يقابل صديقة الإنترنتي في مقهى بشارع التحلية بالرياض، فقال لي أنه متشوق للقاءة.
 
بعدها بأيام سألته: كيف كان لقائكما؟
قال: لقد كان بالنسبة لي مفاجأة و صدمة! فلم يسر اللقاء كما كنت آمل، فقد قابلت شخصا ضخم الجسم، فارع الطول إلى حد أنه بالكاد دخل من الباب، له شعر طويل جدا، شديد التجاعيد، ويلبس ملابس غريبة. يقول مكملا: فأمضينا قرابة الساعة، في صمت تخللته كلمات بسيطه، مثل: كيف الحال؟ وش اخباركم؟ وكنت لحظتها مشوش الأفكار، أنتظر الفرصة التي سأنسحب فيها، أم هل سأبقى جالسا أكثر مع الشخص الذي تصورته كما أحب؟. وأظن أن صديقة الإنترنتي كان متفاجأ بنفس الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل كان بيل جيتس جاداً فيما يقول؟!!

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 23 مايو 2008 الساعة: 19:59 م

 (تعليقاً على أحد تصريحات رئيس شركة مايكروسوفت)
 
 
121157 

 

حينما سئل بيل جيتس فيما إذا كان جاداً فيما يقول؟….. أجاب : أنا جاد تماماً !
وكان قد صرح في لقاء له مع ال BBC قائلاً: في المستقبل القريب سيكون بالإمكان تشغيل الكمبيوتر بالتحدث معه، وبإمكان الكمبيوتر الإجابة أيضاً ! بل تعدى ذلك بقوله: إن من الأشياء التي سيكون بالإمكان اختيارها أيضاً شخصية الكمبيوتر !
 
وهنا أقول:
عزيزي مستخدم الكمبيوتر.. عند شرائك جهازاً جديداً (كن حذراً) في اختيار الكمبيوتر ذو الشخصية المناسبة لك … الشخصية التي تتوافق مع تكوينك الفكري والذهني …. وليكن اختيارك له ليس على أساس مميزات السرعة والأداء فحسب …. بل أيضاً على توافق طموحاته وأفكاره مع طموحاتك وأفكارك … وإلا فما فائدة كمبيوتر سريع مع شخصية بليدة!.
 
وستتعدد أمام مشتري الكمبيوتر الخيارات؛ فسيجد الكمبيوتر ذو الشخصية المرحة والكمبيوتر العصبي والكمبيوتر الجاد وغيرها من الشخصيات التي سيمكنك الانتقاء من بينها.
وأخشى ما أخشاه أن تشتري كمبيوتراً مخادعاً، يتظاهر بالطيبة في أول الأمر، وبعد أن تدفع فيه كل ما تملك يظهر على حقيقته!
ومهما تكن عند امرئٍ من خليقةٍ ** وإن خالها تَخفى على الناس تعلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل أنت عاطفي أم عقلاني؟

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 22 مايو 2008 الساعة: 16:07 م

إذا صنفنا الأشخاص إلى صنفين: عاطفي وعقلاني.
وإذا كان العاطفي شخص يحكم على الأشخاص من حوله بأشكالهم، وتؤثر فيه الكلمات أكثر من المواقف، ويحكم على الأحداث من حوله من منظور الرحمة والشفقة.
أما العقلاني فهو شخص يحكم على ما حوله بالأرقام. ويريد دائما تفسيرا م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn