بعد خمسة وثلاثين عاما من تأسيسة لشركة أبل، استقال رئيسها التنفيذي ستيف جوبز والذي تمكن من التحليق بها فوق الجميع لتصبح أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية. فقد تفوقت أبل على عملاق السوق شركة اكسون موبيل قبل أقل من شهر حينما وصلت قيمة الشركة إلى 337 مليار دولار.
ولكن كيف تمكن جوبز من الوصول إلى هذه المكانة المرموقة؟
لم يعرف ستيف جوبز الخوف من المستقبل بل عرف عنه حب المجازفة من أجل تحقيق ماوصفة الآخرون بالجنون. ويكمن سر نجاحه في دفعه للشركة لمزيد من الاختراعات ومن ثم التسويق لها بطريقة غير مسبوقة.
حينما همت آبل بصناعة الآي فون كانت أمام مفترق طرق، أولها أن تمضي قدما على خطا الشركات الآخرى وتصنع جهازا لا يختلف كثيرا عن أجهزة السوق، وبالتالي تضمن حصة جيدة منه. وثانيها أن تصنع جهازا ذكيا يملك ما حلم به المستخدم بطريقة سهلة وفعالة. وكان الخيار الثاني هو الأخطر لاحتمال
























