Yahoo!

دقيقة في حياة جوبز

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 28 أغسطس 2011 الساعة: 05:55 ص

بعد خمسة وثلاثين عاما من تأسيسة لشركة أبل، استقال رئيسها التنفيذي ستيف جوبز والذي تمكن من التحليق بها فوق الجميع لتصبح أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية. فقد تفوقت أبل على عملاق السوق شركة اكسون موبيل قبل أقل من شهر حينما وصلت قيمة الشركة إلى 337 مليار دولار.

ولكن كيف تمكن جوبز من الوصول إلى هذه المكانة المرموقة؟

لم يعرف ستيف جوبز الخوف من المستقبل بل عرف عنه حب المجازفة من أجل تحقيق ماوصفة الآخرون بالجنون. ويكمن سر نجاحه في دفعه للشركة لمزيد من الاختراعات ومن ثم التسويق لها بطريقة غير مسبوقة.

حينما همت آبل بصناعة الآي فون كانت أمام مفترق طرق، أولها أن تمضي قدما على خطا الشركات الآخرى وتصنع جهازا لا يختلف كثيرا عن أجهزة السوق، وبالتالي تضمن حصة جيدة منه. وثانيها أن تصنع جهازا ذكيا يملك ما حلم به المستخدم بطريقة سهلة وفعالة. وكان الخيار الثاني هو الأخطر لاحتمال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جرائد

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 23 أغسطس 2011 الساعة: 09:15 ص

رسالة إلى رؤساء تحرير الجرائد السعودية.

أفضل اولا أن لا اعرف بنفسي، لانه سيخرج الموضوع عن سياقة.

هل لديكم احصائية بعدد القراء الذين يهربون من جريدتكم الرصينة يوما بعد يوم؟.

ان اعطاء مساحة للحرية والتداخل هو المتنفس الذي يبحث عنه القراء.

أنا لا اتحدث عمن يريدون الخوض في السياسة، ولا المستقبل الديمقراطي الذي يطالبون به. كل ما نريده أن نضع ارائنا خلف المقالات. لقد وضعت كما وضع غيري تعليقا على مقالة لاحد كتابكم اليوم، ولكنها لم تنشر؟.

لا اعرف ان كانت سياسة الجريدة ام سياسة الكاتب، ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها السادة أنتم مجانين

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 11 يوليو 2011 الساعة: 22:46 م

هرب والت ديزني بفكرته العظيمة من أكثر من مائة مقصلة أرادت اغتيالها في المهد. فقد رميت فكرته في سلة المهملات من جميع البنوك التي قصدها لدعم مشروعة في عام 1950 (تقريبا).

وكان رد تلك البنوك التي قابلها أملا في تمويل مالي: "ما تريد ان تفعلة ضرب من الجنون، لايوجد هنالك من يرغب في السفر خارج المدينة، بحثا عن مدينة الملاهي التي تريد بنائها (ديزني لاند)".

وفي كل تلك المرات التي زار فيها بنكا جديدا كان يتلقى العديد من النصائح من المدراء الماليين، أخفها وقعا وألطفها: "أيها الصغير والت ديزني كف عن المحاولة فلن تجد من يدعمها".

ولكن تلك الصدمات مجتمعة لم تزده إلا اصرارا، فنجح أخيرا بعد أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرحا، استعدوا للمزيد من الثرثة على الفيسبوك

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 7 يوليو 2011 الساعة: 18:30 م

قامت شركة الفيسبوك بالرد بقوة على دخول المنافس الشيخ الكبير قووقل، فقد اعلنت بأنها تنوي تشغيل خدمة المحادثة المرئية خلال الاسابيع القادمة وذلك بعد عقد شراكة استراتيجية مع شركة سكايب لبرامج المحادثة المرئية. ومن المعلوم ان شركة مايكروسوفت عملت كالخطابة بين العملاقين، ولكنها في نفس الوقت ستشارك العريسين في عش الزوجية!.

فقد قام ستيف بالمر الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت باستثمارين استراتيجيين، الأول في عام 2007 بضخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدماغ الإلكتروني

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 1 أبريل 2011 الساعة: 21:16 م

في السنوات الأخيرة، قام العلماء بإجراء الكثير من الأبحاث لتطوير طرق التواصل مع الكمبيوتر، والتفكير في بدائل عن الأساليب التقليدية كالكيبورد والماوس إلى آفاق كانت قبل زمن قصير جزءا من الخيال العلمي. ومن نتائج تلك الأبحاث طرق التفاعل الحديثة التي وصلت إلى الأسواق مثل جهاز اكس بوكس للألعاب الذي يقرأ حركة الجسم، والأيباد والذي يتجاوب حسب قوانين الفيزياء الطبيعية: كالجاذبية.

الرؤية، والأبحاث تسير في اتجاه صناعة بيئات تفاعلية تتوافق مع الخرائط الذهنية للبشر، وتتفاهم مع لغات الجسم والحركة. ومن ثم استبدال ادوات التحكم الحالية والتي حشرت عقل المستخدم ليتعلم في كل مرة قوائم جديدة من الأزرار مع كل جهاز يشتريه. فمثلا، حتى يركل الكرة في لعبة كرة القدم، لن يحتاج للضعط على الزر اكس (ْX)، بل عليه ان يقف ويركل بقدمه كما يفعل وهو في الملعب. وقس على ذلك الآفاق المحتملة للتحكم بجميع الأدوات المنزلية الأخرى وأجهزة التكييف والتدفئة.

العلم يدفع إلى هدم حاجز التحكم بالكمبيوتر إلى الصفر. حتى يصبح المستخدم قادرا على التحكم في أي جهاز يراه لأول مره دون أن يقرأ دليل الاستخدام. فقد نجح في نقل التقنية من يد التحكم إلى حركة الجسم، ومن ثم إلى اكثر المراحل إثارة والتي لازالت تحت الأبحاث، ألا وهي: التحكم بها عن طريق الأفكار!. نعم، إن تحكم البشر بالإلكترونيات عن طريق الأفكار أصبح قريبا من التطبيق، وبأمثلة حية ستتعرفون على بعضها ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤتمر ويبي - تقنية الويب والشبكات الاجتماعية

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 12 مارس 2011 الساعة: 17:24 م

كلمة اللجنة المنظة للمؤتمر

في عصر الإنترنت وثورة الشبكات الإجتماعية نجد أنفسنا محاطين بمجتمع جديد افتراضي، فرض حضوره بكل قوة في هذا العالفي عصر الإنترنت وثورة الشبكات الإجتماعية نجد أنفسنا محاطين بمجتمع جديد افتراضي، فرض حضوره بكل قوة في هذا العالم، ورغم وفرة مصادر المعرفة المتوفرة باللغات الأجنبية إلا أن المتأمل يرى ضعف وقلة الحضور العربي في الاستفادة مما توفره تقنية الويب والشبكات الإجتم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا لجز الصوف

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 22 ديسمبر 2010 الساعة: 22:17 م

السياسة صنوان الدجل والشعارات الجوفاء، من اعتنقها كفر بالدين والتزم الكذب.

للسياسة بيت كبيت الساحر يدخله الضعفاء ليطلبو الشفاء فيخرجون إلى ظلمات أكثر عتمة ، بحبوب منومة حتى حين.

تعودنا ان يقف السياسي ناظرا الى الافق، مفعما بالنشاط، مليئا بالامل، ولكنه لا يقول غير (غيرالحقيقة). او باسلوب غير سياسي (لا يقول الحقيقة)، بل يلف النتن بماء الذهب ويرميه على مسامع العامة. يزين العبارات فيصفق له النساء قبل الرجال ثم نصف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورطة محركات البحث

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 11 مارس 2009 الساعة: 18:24 م

 قبل سنوات، وبعد أن قرأت خبرا في جريدة الرياض يعلن عن إطلاق محرك بحث جديد اسمه قووقل، قررت زيارته. وكانت دهشتي بدخول هذا الموقع كدهشة الأطفال عند دخولهم سوق الألعاب لأول مره. فقد أسفرت تجربتي لصندوقه العجيب عن ملايين النتائج في أجزاء من الثانية!!. فأيقنت للوهلة الأولى أني أمام كنز حقيقي، وثروة لا تقدر ثمن.

لكني وبعد تروي، أحترت من أين أبدأ قراءة نتائج البحث، فاكتشفت بأني قد أكون أخطأت، ولم يكن ماحصلت عليه كنزا حقيقيا، بل كان ورطة!!. فقد أعطاني المحرك نتائج أكثر بكثير مما أريد، بل وأكثر مما أستطيع قراءة طوال حياتي!.. فالنتائج التي أغرقني بها قووقل تحتاج إلى بحث مرة أخرى للوصول إلى المطلوب، نتائج لا تخلو من المعلومات القيمة!، وربما  لا تخلو أيضا من الكلام الفاضي ومضيعة الوقت!، وأصبح الوصول للمراد أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش.

ليست المشكلة مع محركات البحث عدم قدرتها الوصول للمعلومة، بل في كونها تغرقنا بكم مهول من النتائج فلا نعرف من أين نبد ولا متى سننتهي. فيضيع المراد وسط الرث. ويشبه ذلك دخول مكتبه ضخمة تبدأ عن اصبعك وتنتهي عند أعلى ناطحات السحاب، فلا ترى قمتها، بها مئات الطوابق وفي كل طابق آلاف الكتب!! وهذه الكتب ليست إلا الكتب التي تحتوي على كلمات البحث التي وضعتها، أما الكتب الآخرى فليست في هذه المكتبه التي صنعت من أجلك في أجزاء من الثانية!.

تدعي اليوم شركة قووقل أنها فهرست أكثر من ألف مليار أو ترليون صفحة! مما يزيد مشكلتنا ورطة إذا نظرنا بعين واحدة إلى نصف الكوب الفارغ. كما أن الثورة الجديدة وظهور الإنترنت الثانية (web2.0) أعطت مستخدمي الإنترنت تصريح مشاركة مجاني لإثراء المحتوى الإلكتروني أو تشويهه. ومنها ظهور المدونات الشخصية التي جعلت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قووقل يسرق الكتب!

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 9 مارس 2009 الساعة: 16:09 م

ما لم أكن أعرفه عن قووقل كما لا يعرفه الكثيرون، أن جزءا من خدمات هذه الشركة لن تجده في صفحتها الرئيسية ولا قوائمها الرئيسية. وخلال بحثي في الإنترنت وجدت أن قووقل يوفر قاعدة بيانات ضخمة في موقع فرعي لمعظم الكتب المنشورة وخصوصا باللغة الإنجليزية!!

وللاستفادة من الخدمة قم بزيارة www.books.google.com   واكتب اسم الكتاب الذي تريده، أو اسم المؤلف. ولنقل انك تبحث عن كتاب في إدارة الأعمال فكتبت “business management “، سيخرج لك قائمة بكل الكتب التي تحتوي على تلك الكلمتين في عنوانها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإختراق الأخلاقي والكذب الأبيض

كتبها سلطان أبوخشيم ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 22:24 م

121987

 

 
على الرغم من التهديد الذي يواجهه مستخدموا الإنترنت من المخترقين أوالهاكرز، من التلاعب بحساباتهم البنكية وسرقة بطاقاتهم الإئتمانية، أوفضح لخصوصيتهم بالدخول على أجهزتهم الشخصية وتصفح صورهم الخاصة جدا وربما نشرها على الانترنت. على الرغم من ذلك فإن هنالك معاهد رسمية تدرب على كيفية الإختراق وأساليبه ليتخرج طلابها برتبة هاكرز!.
 
وتكلف مثل هذه الدورات مبالغ كبيرة حسب مدة وكثافة الدورة. ويتدرب فيها الطلاب أو هاكرز المستقبل على عدد كبير من برامج الإختراق يتعدى الألف برنامج لكل منها غرضه المختلف.
 
وقد سافرت خصيصا لحضور هذه الدورة في مركز تدريب قريب من لندن ولمدة خمسة أيام. وكان المدرب هاكر من الطراز الأول. فقام خلالها باختراق أكثر من موقع وسحب بطاقات الإئتمان المسجلة فيه. كما تمكن من الدخول على جهاز أحدهم وتصفح كافة ملفاته!
 
وحتى لا تسيؤوا الفهم فإن هذه الدورات تسمى بالإختراق الأخلاقي، أي أن صاحبها يجب أن لا يس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي