~~~~~~ بـلا تـوقـفــــــــــــــــ .... (يكتبها: سلطان أبوخشيم)


الجمعة,أيار 23, 2008


 (تعليقاً على أحد تصريحات رئيس شركة مايكروسوفت)
 
 
121157 
 
 
.
.
.
.
.
.
.
   المزيد ...


الخميس,أيار 22, 2008


إذا صنفنا الأشخاص إلى صنفين: عاطفي وعقلاني.
وإذا كان العاطفي شخص يحكم على الأشخاص من حوله بأشكالهم، وتؤثر فيه الكلمات أكثر من المواقف، ويحكم على الأحداث من حوله من منظور الرحمة والشفقة.
أما العقلاني فهو شخص يحكم على ما حوله بالأرقام. ويريد دائما تفسيرا منظقيا لك ما يراه، ولا يعير الكلمات الكثير من الإهتمام بل ينظر إلى الحقائق.
 
فكروا معي في إجابة على هذه التساؤلات:
هل النساء أكثر عقلانية أم الرجال؟
هل الأطفال أكثر عاطفية أم البالغين؟
وهل نحن العرب عقلانيون أم عاطفيون؟
ثم
كيف تصنف نفسك؟ عاطفي أم عقلاني؟




حادث مهد الذهب الذي أودى بحياة أربع مشرفات تربويات ومستخدمة مسنة وابنهاالشاب وسائقهم وإصابة سائق السيارة الأخرى بكسر في فخذه
 
274257   
.
.
.
.
.
.
.
   المزيد ...


الجمعة,نيسان 04, 2008


كان يجلس في المكتب المقابل لي في عملي زميل عرفته منذ سنوات، إلا أن تلك السنوات لم تكن كافية بأن تجعلنا نبني علاقة أو صداقة أعمق، فلقاءات التعارف الأولى بيننا كانت كفيلة بأن تقول لنا: لا أمل فأنتما لا تتطابقان.
 
يظن البعض أن طول مدة العلاقة مهمة لتعميق جذورها، إلا أن هذا غير صحيح في كثير من الأحوال.
 
للناس تراكيب كيميائية مختلفة، ومتى ما تطابقت كانت هناك صداقة وعلاقة أعمق. والعكس صحيح، فإذا كانت التركيبة الكيميائية للأشخاص مختلفة فإن سنوات الدراسة أو العمل التي تجعلهم أو تجبرهم ليعيشوا فيها معا ، لن تكفي لتقريب العلاقة بينهما.
 
وفي المقابل، تجد أنك في يوم من الأيام تخرج للسوق أو للمطعم فترى إنسانا لأول مرة، وتشعر نحوه بالكثير من القبول. وإذا ما حدث ذلك فإننا نترك الأمور للصدفة التي نتمنا أن تفتح بيننا موضوعا مشتركا.

هل يعقل للقاء الأول أن يحدث كل هذا المفعول؟.



الخميس,نيسان 03, 2008


التخطيط الإستراتيجي
خارطة الطريق
هذا الموضوع للذين يريدون أن يعرفوا كيف يمكنهم أن يقوموا بعملية التخطيط طويل المدى لشركاتهم، أو الشركات التي يعملون بها. أو لإداراتهم في العمل، وكيف يمكن أن تحول مثل تلك الخطط إلى مهام يتم تطبيقها.
مسمى خارطة الطريق يعيدنا إلى المصطلح الذي استخدمه الإسرائيلون وقدموه للعرب كمقترح للوصول إلى حلول سلمية كما يدعون لمشكلة أرضنا المحتله، فهي بالتالي طريق نهايته مأساوية للعرب والمسلمين.
وما سأتطرق له اليوم عن خارطة الطريق، ثقوا بأنه لن يأخذكم إلى نفس النهاية، بل سينقلكم بإذن الله إلي حيث تريدون.
وبعيدا عن ترهات السياسة، فلهذا
   المزيد ...


الجمعة,شباط 29, 2008


دعونا نحلل ونناقش مدى مقدرتنا على التأثير على الآخرين، وكيف يمكننا تعزيز هذه المقدره؟
يوجد حول كل إنسان دائرة كبيرة جدا إسمها دائرة الأقدار، وبداخل هذه الدائرة دائرة أخرى أصغر منها إسمها دائرة التأثير، أي أنه حول كل إنسان دائرتان يقع هو في مركزهما.
ودائرة الأقدار هي مايحدث حولنا من أمور لا نملك السيطرة عليها ولا تغييرها، مثل أحوال الطقس، وكثير مما نسمعه في نشرات الإخبار في التلفزيون من سقوط منزل في البرازيل إلى مقتل عدد من عمال منجم للذهب بعد انهياره!!!
أما دائرة التأثير فهي كل ما نستطيع عمله والتأثير به على ما حولنا. و ما يقوم به الإنسان من قرائة وتعلم وأعمال خير ونشاط اجتماعي يقع داخل هذه الدائرة. ويمكن تصنيف ما نقوم به من أعمال يومية ضمن إحدى هاتين الدائرتين. فلو قضى أحدهم يومه بمتابعة أخبار جنوب أفريقيا مثلا، فهذا يعني أنه صرف ساعاته في دائرة الأقدار، فهو لا يستطيع أن يعمل شيئا حيال ما يحدث هناك كما أنه ليس له علاقة بالموضوع أصلا.
   المزيد ...


الخميس,كانون الثاني 17, 2008


فقط، للذين قرأوا كتاب "العادات السبع للناس الأكثر فعالية"
في كتاب الدكتور ستيفن كوفي الشهير "العادات السبع للناس الأكثر فعالية"
“The Seven Habits of Highly Effective Peoples”
ذكر المؤلف عادات سبع وهي:
كن مبادرا
إبدأ والهدف في ذهنك
ضع الأشياء الأهم أولا
فكر بالفوز للجميع
إسعى لفهم الآخرين قبل سعيك لإفهامهم
اتحد مع الآخرين
حد المنشار
   المزيد ...




شوارع الإنترنت يلفها ظلام مخيف، وتطل عليها ثقوب سوداء، يسمونها أبوابا، لها مصاريع متكسرة تبتلع كل ما مر بها.

وجدتكم في الداخل أناسا بلاملامح وبلا هوية.
وجدتكم أنتم! نعم أنتم، تكتبون على صدوركم أسماء مستعارة، لم يناديكم بها آباؤكم.

تدخلون المنتديات لتكتبوا أشياء تشعرون بالفخر من أجلها فيصفق لكم الآخرون تصفيقا حارا، لكنه لايسمع! وتفرحون كثيرا بكل تعويذه تعلق على ما كتبتم.
في عالمنا الحقيقي بعيدا عن الإنترنت تكلمنا كثيرا ولم يسمعنا أحد ووقفنا عاليا ولم ينظر إلينا أحد.

لذا أتينا إلى هنا لنقول كلاما يقرأ ولكنه لا يسمع، ولنقف فخورين بما كتبنا حيث لا يرانا أحد!
يا لحزني حيث أقف ويالعجبي لما أرى.

أما بعد،
   المزيد ...


الأحد,كانون الثاني 06, 2008


كتبت ابنة العراق "سفر" في أحد منتديات الإنترنت عن ابنتها قائلة:
صغيرتي الجميلة
ذهبت الى مدرستها كفراشة ملونة
باشرطة بيضاء حريرية ربطتُ شعرها الاشقر الناعم
قبلتها كثيرا واحتضنتها بقوة
تمطر رصاصا بالخارج
لا ادري كيف اصبح شارعنا الآمن ساحة حرب
ماتت الاشجارعلى ارصفته واقتلعت جذورها الحزينة المحترقة

اصبحت قبور الاشجار افخاخا لوضع العبوات الناسفة
   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 04, 2008


رأيت البارحة وأنا أتابع نشرة الأخبار مشهدا مبكيا، فقد التقطت كاميرة المصور مشهدا لامرأة عربية مسنة مع أطفالها وهي تبحث عن لقمة لتأكلها، تعرفون أين كانت تبحث عنها؟ لقد كانت تبحث تلك اللقمة بين أكوام النفايات التي تسكن بجانبها مع أطفالها،
وكان المشهد يصور مجموعة من العائلات التي بلغ منها الفقر والجوع مبلغه، وظهر على الأطفال الإعياء والمرض، كما ويعرض المشهد منظر العائلات وهي تقف كل مساء تنظر إلى الأفق، حيث الأمل، وحيث تنتظر وصول سيارات النفايات لترمي أكوامها فيهرعون لها باحثين عن أفضل لقمة قد لا تقتلها تسمما.
وكانت المرأة المسنة تلبس ثوبا فضفاضا، كأفضل مقاس حصلت عليه من بين تلك الأكوام، وقد وقفت بالقرب من سيارة النفايات التي تحضر لهم الوجبات اليومية، وما أن تبدأ السيارة بإفراغ حمولتها حتي تبدأ بالتفتيش بين أكوامها عن أي شيء يمكن أكله، وأطفالها الإثنان يقفان عن يمينها ويسارها ينتظران الوجبة التي وعدتهم أمهم بها.
ومع الإرتفاع الصاروخي في أسعار المواد الغذائية، وعدم وجود الضمان الصحي والإجتماعي في كثير من بلادنا العربية سيزداد عدد سكان أكوام النفايات الباحثين عن لقمة للبقاء والحياه.
   المزيد ...